السبت، 17 ديسمبر، 2011

عندما اصحو وفي عيوني بعض خيالاتك التي احتلت احلامي
انهض من سريري
وقبل ان ارفع الغطاء 
ابدأ
 التفكير بك عندما انظر ضوء نافذتي اراك تتسلل عبر الزجاج
 وعندما اصل حمامي وافتح الماء والامسه وجهي اتذكر انك تحب ايضا هذا الشعور
اتجه نحو مطبخي لاصنع قهوتي فاصنعها كما تحبها انت اتناول سيجارة واتنفسها مع رائحة القهوة لانني اعلم تماما انك تحب ان تبدا صباحك هكذا
...اعود الى غرفتي اجهز نفسي للخروج وقبل ان افتح بابي اناظر عيناي المحكلة لاتأكد انها كما تحب ان تراها واراك داخلها
 اقفل بابي واتجه نحو الشارع اظن انني قد اقفلت الباب عليك .. لكن ما ان اراك في وجوه الماره حتى اتأكد تماما انك تسللت معي .. لا مفر منك حتى لو انك ابتعدت
ما زلت تحتل واقعي ايضا 

هناك 4 تعليقات:

  1. هذا هو حالنا مع من تتشبث بهم ارواحنا
    لنا كالشهيق و الزفير بترهم تاره و نتنفسهم تاره اخرى :((

    ردحذف
  2. مساء الغاردينيا
    ويبقى معنا ذلك الطيف والحنين إليه لايغادرنا
    سـ ترينة في وجوه المارة وتسمعينه في أصوات البشر "
    ؛؛
    ؛
    وصفك رائع وحرفك انيق
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
  3. مساء العطر سيدتي

    وبوح رائع وراقي من حرفكم

    دمتم بكل جمال

    ردحذف
  4. رائعة عزيزتي
    كم أحببت تلك المشاعر
    تقبلي خالص تحياتي

    ردحذف