الأربعاء، 30 مايو، 2012

عجل في لقاءنا ... اتعبني غيابك

في حضرتك
وبين يديك يكاد جسدي ينطق الشوق الذي فيه
وتكاد مساماته تتفتح لتبعث لك ربيعا من عطر الياسمين .....

بين يديك ..
اتوه بلمسات اصابعك
 وهمسات شفتيك
وتحاصرني حروف الابجدية الثمانية والعشرون

الا انني عابثة احاول ترتيبها لتشكل كلمة واحدة لنا

وكأن العاشقين قد سرقوا كلمات الحب وبعثروا ما تبقى

بين يديك
تتلاشى المسافات ..
ويذوب الزمن في نقطة من حبك

بين يديك
اتعلم طقوس العشق ... كمراهقة في الرابعة عشر
واستعيد جهلي بالحب

بين يديك
تختلف موازيني واصبح انثى ثملة
شبه واعيه
ولا استطيع..الا ان آتي اليك
لأختبئ فيك

بين يديك ..
يتآمر سمعي وبصري عليك
وافقد اعذاري التي كنت قد اخفيتها لك
كي افلت منك

في  حضرتك
لا تجادلني حول استحالتنا معا
فليس على وجه الارض مستحيلا
وليس في هذه السماء نجوما ..تٌعلم المشعوذين شيئا لم يقدره الله لنا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق