الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

اشتقت الى احدهم الى ان اصبح التنفس صعبا 

وتستعملينَ ذكاءكِ حتى الغباءْ..


لماذا تقولينَ للناس إنِّي حَبيبُكِ؟...
في حينَ لا أتذكَّرُ أنِّي..
وتروينَ أشياءَ مرّتْ بظنّكِ أنتِ،
لكنَّها لم تمُرَّ بظنّي؟
لماذا تقولينَ ما لا يُقالْ؟
وتبنينَ كلَّ قصورِكِ فوق الرمالْ
وَتَسْتَمْتِعينَ بنَسْج أقاصيصَ فاقتْ حدودَ الخيالْ
لماذا تقولينَ: إنِّي خدعتُكِ..
إنّي ابتَزَزْتُكِ..
إنّي اغتصبتُكِ..
في حين لا أتذكَّرُ أنِّي..
فهل تفعلينَ الذي تفعلينْ؟
ترى من قبيل التمنِّي..
***
لماذا تَغِشِّينَ في وَرَق الحُبِّ؟.
تحترفينَ الفضيحةَ،
تحترفينَ الإشاعةَ،
تحترفينَ التجنّي..
لماذا تقولينَ:
إنَّ بقايا الأظافرِ فوق ذراعيْكِ مِنِّي...
وإنَّ النزيفَ الخفيفَ بزاوية الثغر مِنِّي...
وإنَّ شظايا الزُجاج المكسَّرِ ما بين نهديكِ.. مِنِّي..
لماذا تقولينَ هذي الحماقاتِ؟
في حين لا أتذكَّرُ أنّي رأيتُكِ..
لا أتذكَّرُ أنّي اشتهيتُكِ..
لا أتذكَّرُ أنّي..
فهل تفعلينَ الذي تفعلينْ؟
تُرى من قبيل التمنّي..
***
لماذا تُسيئينَ فَهْمَ حناني؟
وتخترعينَ كلاماً عن الحُبِّ ما مرَّ فوق لساني
وتخترعينَ بلاداً إليها ذَهَبْنَا..
وتخترعينَ فنادقَ فيها نَزَلْنَا..
وتخترعينَ بحاراً..
وتخترعينَ مَوَاني
وتخترعينَ لنفسكِ ثوباً
من الورد، والنار، والأُرجوانِ..
لماذا ، على اللهِ سيِّدتي، تكذبينْ؟
وهل تفعلينَ الذي تفعلينْ؟
ترى من قبيل التمنّي..
لماذا تقولينَ؟
إنَّ ثلاثةَ أرباع شعري..
عن الحُبِّ، كانتْ إليكِ..
وإني اقتبستُ حروفَ الكتابةِ من شَفَتَيْكِ..
وإنّي تربَّيْتُ مثلَ خَرُوفٍ صغيرٍ على ركبتيْكِ..
لماذا تجيدينَ فنَّ الروايةِ؟
تختلقينَ الزمانَ..
المكانَ..
الوجوهَ..
الحوارَ..
الثيابَ..
المَشَاهِدَ...
في حين لا أتذكَّرُ وَجْهَكِ بين حُطَام الوجوهِ،
وبين حُطَام السنينْ..
ولا أتذكَّرُ أنِّي قرأتُكِ.. في كُتُب الورد والياسمينْ
فهل تكتُبينَ السيناريو الذي تشتهينْ؟
لكي تطمئِّني..
هل تفعلينَ الذي تفعلينْ؟
ترى، من قبيل التمنّي...
***
لماذا تقولينَ بين الصديقاتِ والأصدقاءْ؟
بأنّي اختطفتُكِ...
_ رغمَ احتجاج رجالِ القبيلةِ،
رغمَ نباح الكلابِ، وسُخْطِ السماءْ _
لماذا تُعانينَ من عُقْدَة النَقْص؟
تختلقينَ الأكاذيبَ..
تنتحرينَ بقطرة ماءْ..
وتستعملينَ ذكاءكِ حتى الغباءْ..
لماذا تُحبّينَ تمثيلَ دور الضحيّةِ؟
في حين ليسَ هناكَ دليلٌ..
وليسَ هناكَ شهودٌ...
وليسَ هناكَ دماءْ...
لماذا تقولينَ:
إنّكِ منِّي حَمَلْتِ.. وأَجْهَضْتِ..
في حين لا أتذكّرُ أنّي تشرَّفتُ يوماً بهذا اللقاءْ
ولا أتذكَّرُ من أنتِ.. بين زحام النساءْ
ولا ربَطَ الجنْسُ بيني وبينكِ..
لا في الصباحِ.. ولا في المساءْ
ولا في الربيعِ.. ولا في الشتاءْ
فكيف إذن تزعُمينْ
بأنِّي .. وأنيِّ.. وأنِّي..
وهل كان حَمْلُكِ منِّي
تُرى من قَبيل التمنّي؟...
عيناك خبئهما 
كي لا يقع غيري بسحرهما

السبت، 21 يوليو، 2012

كل عام وانتم بالف خير احبائي اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يبارك لنا صيامنا وقيامنا وان يتقبل دعائنا ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين

اللهم بهذا الشهر الفضيل اللهم ارحم موتانى ووسع عليهم وانر قبورهم يا ارحم الراحمين اللهم امين 

السبت، 9 يونيو، 2012

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى اللهم انه قطعة مني عافيه يا الله ..
اللهم يا عظيم يا رحيم ارحم بنا وارفع عنا
اللهم يا من بيده كل شي يا من اذا اراد شيئا  يقول له كن فيكون اجعل دعائي مستجابا ..
اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين اللهم امين
لا حول ولا قوة الا بالله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركة والسكون
اللهم برحمتك استغيث 

الأربعاء، 30 مايو، 2012

كل هذا حب ... يا ربي يا ربي




 يا ربي ان كنت ابتليتني بحبهم ... فأنه اجمل ما قد حصل لي 
عجل في لقاءنا ... اتعبني غيابك

في حضرتك
وبين يديك يكاد جسدي ينطق الشوق الذي فيه
وتكاد مساماته تتفتح لتبعث لك ربيعا من عطر الياسمين .....

بين يديك ..
اتوه بلمسات اصابعك
 وهمسات شفتيك
وتحاصرني حروف الابجدية الثمانية والعشرون

الا انني عابثة احاول ترتيبها لتشكل كلمة واحدة لنا

وكأن العاشقين قد سرقوا كلمات الحب وبعثروا ما تبقى

بين يديك
تتلاشى المسافات ..
ويذوب الزمن في نقطة من حبك

بين يديك
اتعلم طقوس العشق ... كمراهقة في الرابعة عشر
واستعيد جهلي بالحب

بين يديك
تختلف موازيني واصبح انثى ثملة
شبه واعيه
ولا استطيع..الا ان آتي اليك
لأختبئ فيك

بين يديك ..
يتآمر سمعي وبصري عليك
وافقد اعذاري التي كنت قد اخفيتها لك
كي افلت منك

في  حضرتك
لا تجادلني حول استحالتنا معا
فليس على وجه الارض مستحيلا
وليس في هذه السماء نجوما ..تٌعلم المشعوذين شيئا لم يقدره الله لنا ..

الجمعة، 24 فبراير، 2012

قدر وعقاب في آن معا


ناديت وينك

تماديت فيني

ارهقتني فيك

واغرب ما قد يحصل ...

 انك سبب فرحتي والمي

 واشقى ما يمكن ان يبتلى به المرء حبا ليس له بدايه ولا امل لانتهاءها


قدر وعقاب في آن معا

اتصارع مع رحيلك كما يتصارع المرء مع المرض

ان تشأ ان تحمل ذنبا يرافقك حتى مماتك ابتعد عني

ان اردت ان تتحمل ذنب روح تعشقك كأنك منها ابتعد عني

 ان اردت لنفس الموت ابتعد ارحل وتحمل ذنبي 
 لم يكن حبك من ضمن ما خططته لحياتي

لكنه حدث كشبه معجزه




 قال الله كن فكان
فلا تحاسبني على ما قدره الله لي 

الجمعة، 27 يناير، 2012

قبل يومين سمعت اغنيه للراحلة ذكرى اسمها اخباري
الاغنية سكنتني حتى انه ندمت انا ليش مو سامعتها من زمان
كلماتها  كانت غريبه متل حالتي تماما
وش اللي جابني عالبال وش الطاري


من اللي شاغل اللي شاغلك عني عسى ما شر وش خلاك تذكرني 


صعب ان تحتاج للتواجد بالمكان الذي تحب مع من تحب لكن ظروفكما عكس كل شي حتى انهاعكس الزمن

اكاد اتراجع عن كل شي مضى واتنازل عن كل ما سأحصل عليه مقابل ان اعيش لحظتي معك كما احب



مخنوقه ومش عارفه وين ومتى رح ارتاح حاسه كأن  العالم غريب وانا غريبه  مش بمكاني الطبيعي